يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (cookies) لأغراض التسويق فقط.
تواصل معنا
- الصفحة الرئيسية
- البداية
- تداول
- العروض
- شركتنا
على الرغم من عودة أسعار خام برنت إلى مستويات سابقة لاندلاع الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، تُبدي بعض أسواق الأسهم علامات متزايدة على القلق إزاء التقييمات في قطاعات بعينها، ولا سيما التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
شهدنا هذا الأسبوع تراجعات حادة في الأسواق الآسيوية، إذ هبطت مؤشرات نيكي 225 والكوسبي الكوري بشكل ملحوظ من مستوياتها القياسية، بقيادة شركتَي SK Hynix وسامسونج اللتين سجّلتا انخفاضات يومية تجاوزت 12% على خلفية المخاوف المتعلقة بالتقييمات المرتفعة.
أفضت هذه المخاوف إلى ضعف مماثل في مؤشر ناسداك، مع شهادة قطاع أشباه الموصلات على عمليات بيع مكثفة، تضرّرت خلالها أسهم مايكرون بشكل خاص في الفترة التي تسبق آخر تقرير أرباح للربع الثالث.
من المرجح أن تكون ردة فعل السوق على هذه الأرقام ذات أهمية بالغة، نظراً لأن الارتفاع في سعر سهم مايكرون كان المساهم الأكبر في مكاسب S&P500 خلال العام الجاري.
سيحظى تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) باهتمام كبير بعد سلسلة من البيانات التي أظهرت نمواً في الوظائف يفوق التوقعات، مما يدعم فكرة استمرار متانة الاقتصاد الأمريكي.
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عام، مع تزايد رهانات الأسواق على احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام.
لا تزال ضغوط التضخم تشكل مصدر قلق رئيسي لصناع القرار في الولايات المتحدة وأوروبا، رغم تراجع أسعار النفط مؤخراً، مما يبقي توقعات الفائدة المرتفعة قائمة.
شهدت أسواق أشباه الموصلات والتكنولوجيا موجة بيع ملحوظة، مما يشير إلى تزايد الحذر بشأن مستويات التقييم المرتفعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ستوفر نتائج تسليمات تسلا وأرباح نايكي مؤشرات مهمة حول قوة الطلب الاستهلاكي ومستويات الثقة في الأسواق العالمية.
يبدو أن المستثمرين باتوا أكثر قلقاً إزاء بعض التقييمات في هذه المنطقة تحديداً من السوق، فيما بدأ بعض الحماس المبكر لأسهم SpaceX يتراجع من ذروته التي تجاوزت 225 دولاراً، مع اقتراب سعر الطرح الأولي البالغ 135 دولاراً من الأنظار.
مع تراجع هواجس الأحداث في الشرق الأوسط في أذهان المستثمرين، يعود التركيز تدريجياً إلى تفاصيل أحدث الأرقام الاقتصادية، وتحديداً الأساسيات الاقتصادية.
من أبرز التحركات خلال الأيام الأخيرة، الارتفاع الحاد في قيمة الدولار الأمريكي؛ وهو اتجاه بدأ يتسارع في الأيام التي أعقبت آخر اجتماع للاحتياطي الفيدرالي، ليسجّل الدولار أعلى مستوياته خلال أكثر من عام.
قد يعكس بعض هذه القوة في الدولار توقعات متغيرة بشأن احتمال رفع الفائدة قبل نهاية العام، في أعقاب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، فضلاً عن احتمال أن يكون جزء من هذه التحركات ناجماً عن تحوّط ضد مخاطر تصحيح محتمل في أسواق الأسهم.
قد يكتسب هذا التحوّل نحو الدولار زخماً إضافياً مع دخولنا الربع الثالث، إذا واصلت البيانات الاقتصادية الأمريكية الإشارة إلى صمود سوق العمل، إلى جانب المخاوف من مخاطر تضخم مرتفع ومستمر.
مع وضع ذلك في الاعتبار، قد يرفع تقرير الوظائف المرتقب لشهر يونيو، إلى جانب أحدث تقارير ISM، التوقعات بشأن رفع محتمل لأسعار الفائدة في الخريف القادم، وما قد يطرح
ه ذلك من مخاطر على الأجزاء الأكثر ارتفاعاً في تقييمات سوق الأسهم.
02/07 – حقّق سوق العمل الأمريكي نتائج تفوق التوقعات خلال الأشهر الأخيرة، بعد نهاية ضعيفة لعام 2025 وبداية متعثرة لهذا العام. وربما لا يجب أن يفاجئنا ذلك، نظراً لأن تقارير ADP الأخيرة جاءت ثابتة باستمرار منذ يوليو الماضي. إذ كانت التقلبات في بيانات مكتب إحصاءات العمل مرجعها على الأرجح تذبذب التوظيف الحكومي والوظائف في القطاع العام بسبب الإضرابات والاضطرابات الناجمة عن الإغلاق الحكومي. وقدّمت أرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية مؤشرات إضافية، إذ تراوحت بثبات في مستويات منخفضة حول 200 ألف. ومع ذلك، جاء تقرير الوظائف لشهر مايو فوق التوقعات عند 172 ألف وظيفة، بانخفاض طفيف عن 179 ألفاً في أبريل و214 ألفاً في مارس. مع تحسّن الشواغر الوظيفية أيضاً بقفزة كبيرة في أبريل إلى 8.18 مليون من 6.68 مليون في مارس، يُظهر سوق العمل الأمريكي مرونة لافتة، وهو اتجاه قد يستمر في الصيف مع كأس العالم لكرة القدم الذي قد يعزّز قطاع الضيافة. الشوكة الوحيدة في هذه الصورة هي الضعف المستمر في معدل المشاركة في سوق العمل، الذي يبدو عالقاً قرب أدنى مستوياته في 5 سنوات عند 61.8%.
01/07 – في أعقاب تخلّي الاحتياطي الفيدرالي عن توجهاته التيسيرية في آخر بياناته الاقتصادية، وفي ظل سوق عمل يبدو في حالة جيدة بحسب البيانات الأخيرة، تحوّل الاهتمام نحو الجانب المتعلق بالأسعار في تفويض الاحتياطي الفيدرالي. ومع حرص رئيس الاحتياطي الجديد كيفن وارش على التواصل الأقل مع الأسواق، أصبح احتمال استخلاص الأسواق استنتاجاتها الخاصة بشأن نوايا الاحتياطي الفيدرالي في السياسة النقدية أكبر من أي وقت مضى. لهذا السبب، ستكتسب هذه التقارير الاقتصادية أهمية أكبر في الأشهر القادمة. وقد أظهرت المسوحات الأخيرة تصاعداً في ضغوط الأسعار في قطاعي التصنيع والخدمات خلال الأشهر الأخيرة. ففي قطاع التصنيع وحده، ارتفع مؤشر الأسعار المدفوعة من 59 في يناير إلى 84.6 في أبريل، وعلى الرغم من انخفاض طفيف في مايو إلى 82.1، فإنها لا تزال عند مستويات لم تُسجَّل منذ 4 سنوات.
07-01 – حين رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في آخر اجتماعاته، كانت التوقعات تشير إلى أن هذا الرفع سيكون "تشديداً انتهازياً" أي أن البنك سيشير إلى توقف مؤقت. غير أن البنك المركزي الأوروبي آثر بدلاً من ذلك توقع رفع إضافي في يوليو. أشارت توقعاته الاقتصادية الأخيرة إلى احتمال بقاء التضخم مرتفعاً لفترة أطول، بوصوله إلى 3% بنهاية العام الجاري قبل عودته إلى 2% في 2028، مما قد يُثقل كاهل الاقتصاد الأوروبي الأشمل في الأشهر المقبلة. رسم البنك 4 سيناريوهات مختلفة، أشدّها قتامةً يضع أسعار النفط الخام عند 165 دولاراً للبرميل في الربع الثالث، مما قد يدفع التضخم الرئيسي إلى 4% هذا العام و5.3% العام القادم.
يتضح أن البنك المركزي الأوروبي يميل مجدداً إلى الاعتقاد بأن التأثيرات التضخمية الثانوية والثلاثية باتت أكثر احتمالاً، وأنه يريد أن يكون سبّاقاً. للأسف، لم يكن التاريخ رحيماً به في هذا الشأن، وثمة خطر من تكراره للأخطاء ذاتها، لا سيما أن أسعار النفط انخفضت إلى أدنى مستوياتها في 3 أشهر بعد أسبوع من رفع الفائدة ولا تزال في انخفاض. في المقابل، سجّلت أرقام CPI لشهر أبريل ارتفاعاً إلى 3.2% من 3%، كما قفزت الأسعار الأساسية إلى 3.2% من 3%. ومع ذلك، في غياب أي نمو في الناتج المحلي الإجمالي عبر المنطقة، هل كان الانتظار قليلاً أمراً مستحيلاً؟ إذا أشارت أرقام CPI الأولية لهذا الأسبوع إلى تباطؤ طفيف من مستوى 3.2% الحالي، فقد نكون أمام تكرار لأخطاء سابقة للبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في خضم تباطؤ اقتصادي.
01/07 – 03/07 – استمرت أرقام PMI الأولية الأخيرة في الإشارة إلى تصاعد ضغوط الأسعار على القطاع الخاص في الاقتصاد البريطاني، فيما تراجعت أحجام الأعمال الجديدة بأسرع وتيرة في 14 شهراً. واصلت أسعار المدخلات ارتفاعها المتواصل، مدفوعةً إلى حد بعيد بارتفاع تكاليف معدات تقنية المعلومات، إلى جانب ارتفاع أسعار الشحن والسلع. ومع ذلك، تواصل تراجع ضغوط التضخم من أعلى مستوياتها في 41 شهراً المسجّلة في أبريل. وكان قطاع الخدمات المُثبّطَ الرئيسي، إذ تباطأ النشاط الاقتصادي إلى 48.7 من 49.3 في مايو. في المقابل، أبدى قطاع التصنيع مرونته مع تراجع طفيف من 53.9 إلى 53.1، مع استمرار كثير من العملاء في تجديد مخزوناتهم تحسّباً لارتفاع الأسعار. برغم هذا الدعم، تبرز بعض المؤشرات على تراجع هذا الأثر، مع انخفاض نمو الطلبيات الجديدة لأدنى مستوى في 6 أشهر، فضلاً عن تراجع متراكمات العمل. وكما في قطاع الخدمات، يُتوقع أن يظل تضخم تكاليف المدخلات مرتفعاً على الرغم من تراجعه، مع ارتفاع تكاليف توظيف العمال أيضاً كعامل مؤثر. ومع اقترابنا من الأرقام النهائية لـ PMI، لا تُتوقع فوارق كبيرة عن الأرقام الأولية، في ظل استمرار الرياح المعاكسة المتمثلة في تضخم مرتفع وعدم يقين جيوسياسي مستمر وضغط على إنفاق المستهلكين.
30/06 – على الرغم من تقليص بيركشاير هاثاواي لحصتها في شركة صاحبة علامتَي كورونا وموديلو للجعة، لا تزال تمتلك حصة صغيرة بنسبة 0.4%. وقد مرّت بضع سنوات عسيرة على صانعي الجعة والمسكرات مع تبدّل عادات المستهلكين وتصاعد التكاليف، إذ يُمثّل ارتفاع أسعار الألومنيوم والرسوم الجمركية اثنَين من تحديات عديدة. وفي آخر نتائجها المالية، شهدت أسهمها ارتفاعاً مؤقتاً قبل أن تواصل انزلاقها نحو أدنى مستوياتها منذ ديسمبر الماضي. ومع إقبال المزيد والمزيد من الناس على شرب الكحول بكميات أقل، دفع ذلك شركات التخمير وغيرها من شركات المشروبات إلى تحويل استراتيجيتها نحو مشروبات منخفضة ومنعدمة الكحول لاستعادة المستهلكين.
ففي الربع الرابع، تراجعت الإيرادات إلى 1.92 مليار دولار بسبب ضعف مبيعات النبيذ والمسكرات، في حين ارتفعت مبيعات قطاع الجعة. وبالنسبة لعام 2027، جاء التوقع بنمو إيرادات الجعة بين -1% و+1%، غير أن هذا قد يتبيّن أنه تقدير متحفّظ مع انطلاق كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الذي يتداخل مع الربعين الأول والثاني.
07 – هيمنت مشاريع ماسك الأخرى، وتحديداً SpaceX، على الاهتمام في الأشهر الثلاثة الأخيرة، حين انطلقت في الطرح العام الأولي في يونيو وانهمك المستثمرون على الإقبال عليها دافعين أسعاراً باهظة. في أثناء ذلك كله، يسير عمل شركته الأخرى تحت الرادار، دون أي مؤشر يُفيد بأن مساهمي تيسلا يتحولون إلى SpaceX. ولماذا يفعلون ذلك في الأصل، في حين يبدو من المرجح جداً أن SpaceX ستستوعب تيسلا في فلكها. فلماذا تدفع أضعاف السعر في SpaceX حين يمكنك الانتظار حتى يأتي ماسك ليعطيك أسهم SpaceX مقابل أسهم تيسلا؟ حين أعلنت تيسلا عن أرقام تسليماتها في الربع الأول، جاء الجزء الأكبر منها من طرازَي Model 3/Y بما مجموعه 394,611 سيارة من إجمالي 408,386. ومن غير المرجح أن تتراجع التحديات التي تواجهها تيسلا مع تصاعد المنافسة من BYD وشاومي، غير أن معظم مساهمي تيسلا لن يهتموا بذلك في المدى القريب. الأمر الأكثر إثارةً للتساؤل هو عدم إدراك المستثمرين أن امتلاك أسهم تيسلا يُعدّ في الوقت الراهن طريقة أرخص بكثير للاستثمار في ماسك مقارنةً بـ SpaceX، بينما يبدو أن أسهم SpaceX قد بلغت ذروة قريبة المدى.
إخلاء المسؤولية: هذه المادة (سواء أبدت آراء أم لا) هي لأغراض المعلومات العامة فقط ولا تأخذ في الاعتبار ظروفك الشخصية أو أهدافك. لا يُعدّ أي شيء في هذه المادة (ولا ينبغي اعتباره) نصيحة مالية أو استثمارية أو غيرها يمكن الاعتماد عليها. ولم يتم إعداد هذه المادة وفقاً
يُعد تقرير الوظائف غير الزراعية أحد أهم المؤشرات الاقتصادية، حيث يؤثر بشكل مباشر على توقعات أسعار الفائدة وقرارات الاحتياطي الفيدرالي.
يرتفع الدولار نتيجة قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية واعتقاد المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو يرفعها مجدداً.
حققت العديد من شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات مكاسب كبيرة خلال الفترة الماضية، ما دفع المستثمرين للتساؤل حول مدى استدامة هذه التقييمات المرتفعة.
تقرير التضخم الأوروبي (CPI) سيكون محور الاهتمام، إذ قد يؤثر على قرارات البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة.
لأن أداء الشركتين يوفر مؤشرات مهمة على اتجاهات الإنفاق الاستهلاكي، ومستويات الطلب، وصحة الاقتصاد العالمي
تتجه الأسواق هذا الأسبوع للتركيز مجدداً على البيانات الاقتصادية الأساسية بعد تراجع المخاوف المتعلقة بالتوترات في الشرق الأوسط. ويزداد قلق المستثمرين بشأن تقييمات أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي يعزز فيه الدولار الأمريكي القوي وسوق العمل الأمريكي المتماسك توقعات رفع إضافي لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام. وتشمل أبرز الأحداث هذا الأسبوع تقرير الوظائف الأمريكية، ومؤشر ISM الصناعي، والتضخم الأوروبي، ومؤشرات مديري المشتريات في المملكة المتحدة، ونتائج تسليمات تسلا، وأرباح نايكي، ونتائج كونستيليشن براندز.
المواد الواردة في هذه الوثيقة لا ينبغي أن تُفسّر بأي نحو وفي أي حال من الأحوال– سواء صراحة و/أو ضمناﹰ، بشكل مباشر و/أو غير مباشر كإستشارة إستثمارية، و/أو توصية و/أو إقتراح كإستراتيجية للإستثمار فيما يتعلق بالأدوات المالية، في أي شكل من الأشكال.أي ٳشارة الى الأداء في الماضي و/أو محاكاة الأداء في الماضي المدرجة في هذه الوثيقة لا يعد مؤشراﹰً يحتوي و/أو يتوقع النتائج المستقبلية. لإخلاء المسؤولية الكاملة، انقر هنا
انضم إلى iFOREX للاستفادة من باقتنا التعليمية الحصرية وابدأ في الاستفادة من فرص السوق.